ابن أبي الحديد

394

شرح نهج البلاغة

( 170 ) الأصل : الامر قريب ، والاصطحاب قليل . * * * الشرح : هذه الكلمة تذكر بالموت وسرعة زوال الدنيا ، وقال أبو العلاء : نفسي وجسمي لما استجمعا صنعا * شرا إلى فجل الواحد الصمد فالجسم يعذل فيه النفس مجتهدا * وتلك تزعم أن الظالم الجسد إذا هما بعد طول الصحبة افترقا * فإن ذاك لاحداث الزمان يد وأصبح الجوهر الحساس في محن * موصولة واستراح الاخر الجمد